عبد السلام ابن سودة

281

إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

خاتمة « * » التاودي بن محمد السقّاط وفيها توفي التاودي بن محمد السقّاط ، من أولاد السقاط المعروفين بفاس . كان عالما صوفيا مطلعا خيرا دينا ، له تأليف سماه خرق العوائد واستجلاب الفوائد ، ترجم فيه لنفسه وذكر أحواله وما وقع له مع أشياخه وغيرهم من المذاكرات ، فرغ منه في عاشر صفر عام ثمانية وثمانين ومائتين وألف ، وله رحلة إلى بلاد الحجاز سماها المنح الوهبية في الرحلة الحجازية ، تقع في مجلد . محمد المجاجي وفيها توفي محمد المجاجي التلمساني الفاسي ، العلامة الأديب الشاعر المطلع ، ذكر بعض أشعاره في دوحة المجد والتمكين مما مدح به الوزير الطيب ابن اليماني بو عشرين . فرجي البخاري وفي أوائل هذه العشرة توفي القائد فرجي البخاري ، أحد وصفان السلطان المولى عبد الرحمن بن هشام ، وإليه تنسب نزالة فرجي قرب رأس ماء وادي فاس ، كان أمره ببنائها السلطان المذكور وولّاه الأحكام بتلك الناحية خارج فاس ، فنسبت النزالة إليه حتى الآن . وكانت له مكانة وشهرة . وبعد وفاة المولى عبد الرحمن أقره علي ذلك ولده سيدي محمد وكذلك حفيده السلطان المولى الحسن ، وتوفي في أوائل أيامه . كان لا يقبل الهزل معروفا بالتحري في جميع أحواله . انتهى باختصار من زهرة الآس . أبو الشتاء بن عبد الله السطاتي وفي آخر هذه العشرة توفي أبو الشتاء بن عبد الله السطاتي الشاوي ، العلامة المعتني المشارك المطلع . حج عام تسعة وثمانين ومائتين وألف ، وله كناشة حافلة وقف عليها الأخ محمد الكانوني الأسفي رحمه الله ونقل عنها كثيرا في بعض كنانيشة . الجيلالي بن محمد بو خريص وفي أواسط هذه المائة توفي الجيلالي بن محمد بو خريص الكاملي ، العلامة المشارك المطلع . تولى القضاء بمدينة أسفي مدة ، وله كناشة حافلة أيضا وقف عليها محمد الكانوني ونقل عنها في بعض كناشاته . لعله توفي في أسفي . عبد القادر المراسني الدّكّالي وفي آخر هذه المائة توفي أبو محمد عبد القادر المراسني الدكالي المراكشي ، له شهرة وذكر ، ألّف في مناقبه تأليف . انظر الدليل ( 1 : 192 ) .

--> * ذكر المؤلف في خاتمة هذه المائة كعادته من لم يتحقق بسنوات وفياتهم ، من أهل هذا القرن . انظر صفحة 158 .